نشرت صحيفة الديلي ميل البريطانية، الثلاثاء 11 أغسطس، أن أحد علماء الآثار بجامعة أريزونا الأمريكية، يدّعي أنه ربما بصدد الإعلان عن اكتشاف مقبرة الملكة نفرتيتي.
ونقلت الصحيفة البريطانية تصريحات د. نيكولاس ريفيز، بأن المقبرة المفقودة منذ وفاة الملكة المفاجئ عام 1340 قبل الميلاد، ربما يكون الاكتشاف الأكبر منذ العثور على مقبرة الملك توت عنخ أمون عام 1922، والذي سبب ضجة عالمية كبيرة.
ويقول ريفيز، إن المقبرة التي يأمل أن تكون بالفعل للملكة نفرتيتي، عثر عليها أثناء إجراء مسح لمقبرة الملك توت عنخ أمون في وادي الملوك، حيث لاحظ وجود بابين سريين في مقبرة الملك.
وأوضح الباحث، أن الأسباب التي دعته لأن يفكر أن هذه الأبواب ربما تؤدي لمقبرة الملكة نفرتيتي، هي أن بعض العلماء يعتقد أن الملكة، زوجة اخناتون، هي والده الملك توت عنخ آمون، و الموضع الذي اكتشفت فيه الحجرة أقرب لأن يكون موقع مقبرة ملكات وليس ملوك.
وأضاف ريفيز، انه عند اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون ظن بعض العلماء أن المقبرة صغيره نسبيا لأن تكون مقبرة ملك، وقد يعني اكتشاف مقبرة نفرتيتي في هذا المكان، أن حجرة الملك توت لم تبنى خصيصا له، وإنما بنيت كأحد ملحقات مقبرة الملكة نفرتيتي.
وأشار ريفيز، إلى أن أحد الأبواب السرية يوجد عليها عدد كبير من الرسومات الدينية، مما يؤكد احتمال أن يكون هذا المدخل هو لمقبرة الملكة نفرتيتي، حيث لم تتلقى أي من الملكات غيرها هذا العدد من التكريمات الدينية.
ويقول ريفيز بحسب الديلي ميل: "ربما أكون مخطئا، وربما أن يكون هذا الاكتشاف أكبر اكتشاف تاريخي منذ سنوات طويلة."
: الثلاثاء، 11 أغسطس 2015